الشيخ حسن المصطفوي
22
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
فالتثبيت بكتابة الكلمات : كما في : * ( وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ ) * - 2 / 282 . * ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ ا للهِ ) * - 2 / 79 . * ( وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ ) * - 2 / 283 والتثبيت بالحكم : كما في - . * ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى ) * 2 / 178 . * ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) * - 2 / 183 والتثبيت بالتقدير : كما في - . * ( ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ ا للهُ لَكُمْ ) * - 5 / 21 . * ( وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ ) * - 9 / 121 والتثبيت بالطبع وبالذات : كما في - . * ( كَتَبَ عَلى نَفْسِه ِ الرَّحْمَةَ ) * - 6 / 12 . * ( اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ) * - 17 / 14 يراد الكتابة على النفس والتثبيت عليه بكتابة طبيعيّة في ذاته وباقتضاء الذات . والتثبيت بالضبط والجمع والنظم بأىّ نحو كان : كما في : * ( وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ) * - 11 / 6 . * ( وَإِنَّه ُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) * - 43 / 4 . * ( وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ) * - 50 / 4 يراد اللوح النورانىّ المحفوظ المضبوط فيه كلّ أمر يجرى ويتحقّق . * ( كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ) * - 33 / 6 فظهر أنّ الكتاب أعمّ من المادّىّ والمعنوىّ ، وهو كلّ ما يضبط ويجمع ويحفظ فيه أمور ، مادّيا أو معنويا . والكتاب مصدر يطلق على ما يكتب فيه مبالغة ، فانّ النظر إلى الكتابة ،